شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

قيادي سابق بجماعة الإخوان يكشف أسرار اختيار دكتور حبيب نائبا للمرشد

قيادي سابق بجماعة الإخوان يكشف أسرار اختيار دكتور حبيب نائبا للمرشد
قال الدكتور إبراهيم الزعفراني القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن المؤسسات تنتقي أفضل من فيها ليكون قائدًا لها، لتعرض نفسها من خلاله للمحبين والمنافسين، فرئيس أي مؤسسة هو رمزها، ويقرأ الآخرون من خلال دراسة طبيعة شخصيته

قال الدكتور إبراهيم الزعفراني القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن المؤسسات تنتقي أفضل من فيها ليكون قائدًا لها، لتعرض نفسها من خلاله للمحبين والمنافسين، فرئيس أي مؤسسة هو رمزها، ويقرأ الآخرون من خلال دراسة طبيعة شخصيته وملكاته وإمكاناته، طبيعة ما ستكون عليه المؤسسة وتوجهاتها وما يتوقع منها مسقبلاً في ظل رياسته.
الزعفراني كتب في مقال نشره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” بعنوان “د. حبيب … ومنصب نائب المرشد العام للإخوان المسلمون” : فى غالب المؤسسات تنتقي أفضل من فيها ليكون قائدًا لها لتعرض نفسها من خلاله للمحبين والمنافسين فرئيس أى مؤسسة هو رمزها ويقرأ الآخرون من خلال دراسة طبيعة شخصيته وملكاته وإمكاناته ، طبيعة ما ستكون عليه المؤسسة وتوجهاتها وما يتوقع منها مسقبلا فى ظل رياسته.
وأضاف القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين “لقد احسن الإخوان حين إختاروا أ. عمر التلمسانى في أواسط السبعينيات من القرن الماضى فكان واجهة مشرفة للجماعة بشخصيته القوية الرصينة و دماثة خلقه وحكمة عقله وسعة علمه وثقافته وتشعب علاقاته العامة ثم أحسن الإخوان مرة أخرى بعد وفاة أ.عمر حين عرضوا مقعد المرشد على الشيخ يوسف القرضاوي كما ذكر الشيخ فى حديثه فى برنامج مراجعات كي يحافظ الاخوان على ذات المستوى لهذا المقعد الرفيع”.
وتابع “وكذلك أحسن المستشار المأمون الهضيبى وقت أن كان هو مرشدًا للإخوان أن أعاد عرض هذا المقعد مرة أخرى على الشيخ يوسف على ان يتخلى هو عنه، وهذا موقف مشرف وراقي من أ. الهضيبى الذى كان يؤثر الجماعة ومكانتها وصورتها على نفسه وعلى مكانته، وما كان لنا أن نعلم عن موقف الإيثار من هذا الرجل حتى كشف عنه الشيخ فى حديثه، فزدادت مكانته عندى حبًا واحتراما وتقديرا”.
وأوضح أن المستشار المأمون الهضيبى كان آخر المرشدين الذين تمايزوا على من حولهم بشخصيته وعلمه وثقافته وفكره وقدرته على الحوار، حيث اختاره أ. مصطفى مشهور متحدثًا باسم الجماعة طوال حياته، وبعد وفاة أ. مأمون أصبح أعضاء مكتب الإرشاد تكاد تتساوى الروؤس، فليست ثمة قامة تتفوق بشكل ملحوظ على أقرانها، على حد قوله.
ودلل على ذلك بقوله “دليلى على قرب تساوي الرؤوس هو أن أ. عاكف أختير مرشدًا بسبعة اصوات بينما حصل منافسه هو من يليه وهو د. حبيب على ست اصوات بفرق صوت واحد”.
و لفت إلى أن الإخوان اعتادوا حتى ذلك الوقت ومنذ السبعينيات أن يختار مكتب الارشاد مرشد الإخوان من بين أعضائه أو من خارجهم ثم يتم ابلاغ مجلس الشورى وأفراد الإخوان بالمرشد الجديد.
وذكر الدكتور إبراهيم الزعفراني أن المكتب وقتها كان يضم فرسي الرهان عبد المنعم أبو الفتوح وخيرت الشاطر، الأول ذو عقلية ذكية قادر على المبادرة والابتكار وبارع فى العمل العام والسياسى ومتميز فى علاقاته بالطبقة المثقفة والنقابية والسياسية والإعلامية وفى علاقاته فى المحيط العربى العام، و لكن سرعة غضبه وشدة انتقاده لبعض أعضاء مكتب الإرشاد أثناء جلساته، بالإضافة إلي انفتاحه على وسائل الإعلام وبعض تصريحاته وتواصله مع بعض المثقفين الغير مرغوب فيهم لدى أعضاء المكتب، جعل د.عبدالمنعم غير مرحب به من مجموعة من أعضاء مكتب الإرشاد.
أما عن خيرت الشاطر فأوضح أنه يملك ذكاء وقدرة على طرح الأفكار، بالإضافة على قدرته على احتواء أو مسايرة مجموعة كبيرة من مكتب الإرشاد الذين سلموا له بالتفوق عليهم، و ساعدوه فى جمع خيوط التنظيم الإخواني فى يده بالإشتراك مع د. محمود عزت.
وأكمل الزعفراني ” اعتقد أن التنافس انحصر بين أ. عاكف و د. حبيب تحاشيًا لأن يأتي أحد هذين القطبين المتنافسين عبدالمنعم أو خيرت، و هذا في العادة ما يحدث في حال المواجهه بين الأطراف الأقوى فهم يرضون بمجيئ البديل عنهما، حتى لا ترجح كفة أحدهما على الآخر “.
واستطرد بقوله “ساعتها داخل د. حبيب نشوة أنه الرجل الثاني في أكبر جماعة إسلامية وأنه لم يكن بينه و بين أن يصبح الرجل الأول إلا صوت واحد، فتغيرت نظرته لمن حوله، و أصبح ينظر إليهم من أعلى، حتى أن د. عصام العريان قابلني بعدها بأيام غاضبًا من د. حبيب، وهو يقول هو لبس الدور وصدق نفسه ولا إيه؟!! لقد أصبح بعد أن تولى منصب نائب المرشد لا يسلم علي إلا وهو جالس على مكتبه، بعد أن كات يسلم واقفًا، ولقد قررت ألا أسلم عليه يدويًا، ولكن سأشير له بالسلام من بعيد”.
و اختتم مقاله قائلا “ولقد أحس كثير من أعضاء مكتب الإرشاد بهذا التغير، خاصة بعد أن أصبح يرأس معظم جلسات مكتب الإرشاد، حيث كان أ. عاكف ليس لديه صبر على طول وقت إنعقاد المكتب، بالإضافة إلى تقمص د. حبيب دور أستاذ الجامعة خلال الاجتماعات فيطيل الحديث ويتشعب فيه مما زاد من تضجر أكثر أعضاء المكتب منه، وبدأت تتكون مجموعة من أعضاء المكتب تدير العمل من وراء ظهره، و تترك له هوايته فى كتابة بيانات الجماعة ومراجعة ما يكتبه الآخرون حرفًا حرفًا، بالإضافة إلى بعض اللقاءات الصحفية والمتلفزة، و حضور بعض المؤتمرات هنا وهناك، فكان يعمل فى عزلة عن أعضاء المكتب وعن صف الجماعة، سأكمل بإذن الله لاحقًا”.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023