شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

محللون خليجيون :السيسي يبتز دول الخليج بالتقارب مع إيران

محللون خليجيون :السيسي يبتز دول الخليج  بالتقارب مع إيران
أكد محللون سياسيون خليجيون ،في تصريحات لوكالة الأناضول التركية ،على اتساع الخلاف بين دول الخليج وخاصة السعودية ومصر بسبب سياسات السيسي الداعمة للنفوذ الإيراني ، في حين اتهمة البعض بابتزاز الخليج للحصول على مزيد من الأموال

أكد خبراء ومحللين سياسيين خليجييين، في تصريحات لوكالة الأناضول التركية، على اتساع الخلاف بين دول الخليج وخاصة السعودية ومصر، بسبب سياسات السيسي الداعمة للنفوذ الإيراني، في حين اتهمة البعض بابتزاز الخليج للحصول على مزيد من الدعم.

وقالت الوكالة، إن خبراء يعتقدون أن السياسة المصرية تتغير، وتبدو متناقضة ومضللة تجاه سوريا، التي تمزقها الحرب، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات مع السعودية.

ويلاحظ الخبراء الذين تحدثوا إلى وكالة “الأناضول”، أن الدول الخليجية يزداد لديها الشعور بعدم الراحة مع نقص التنسيق بخصوص الصراع السوري الذي دخل عامه السادس.

ويقول المحلل السياسي السعودي “محمد الزلفا”: “هناك حالة من الخلاف الشديد بين القاهرة والخليج بسبب السياسات المصرية الأخيرة “

ويشير “الزلفا” إلى ما يصفه بالتحركات المصرية لخطب ود النظام السوري، التي تمثلت في دعم شيعة إيران، كمثال على السياسات المصرية المتناقضة ويقول: “مثل هذه المواقف تتعارض مع سياسات الخليج ولايمكن تفسيرها  إلا ببحث مصر على مصالحها الخاصة في ظل التغيرات الإقليمية” .

ويشير التقرير إلى زيارة رئيس المخابرات السورية للقاهرة الأسبوع الماضي، وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية فإن اللقاء يهدف إلى تنسيق المواقف السياسية بين البلدين، كما أغضبت القاهرة  السعودية هذا الأسبوع هذا الشهر بعد تصويتها لصالح مشروع القرار الروسي  في مجلس الأمن.

وفي الوقت الذي تطالب فيه القاهرة بالحل السياسي لصراع الست سنوات في سوريا، فإن الرياض تمثل فيه خصم قوي للأسد وتطالب برحيله، ويؤكد “الزلفا” على هذا الخلاف بالقول “يبدو أن مصر تعتقد أن سقوط نظام الأسد يعني وصول الإخوان المسلمين إلى المشاركة في السلطة بسوريا”.

ويؤكد المحلل السياسي الكويتي “بدر العنزي” على عدم ترحيب الخليج للمواقف القطرية الأخيرة تجاه سوريا، وبحسب تصريحات ” العنزي” للأناضول”، فإن القاهرة ترى مصالحها ترتبط بالنظام السوري وإيران وروسيا في مواجهة أي تحالف خليجي تركي، وفي نفس الوقت فإن  النظام المصري يحاول الإمساك بالعصا من المنتصف عن طريق إرضاء جميع الأطراف”.

ويحذر “العنزي” من أن غياب التنسيق ربما يضر بالعلاقات بين السياسية، ليس فقط بين القاهرة والخليج، بل أيضًا بين كافة الدول العربية” .

ويصف المحلل السياسي العماني سلطان الحطاب، السياسات المصرية الأخيرة بالمضللة، ويقول: إنه “فيما يبدو أن مصر ترفض  فكرة تحالف تركي خليجي، ولذلك فإنها تبقي على  الخلاف بينها وبين تركيا، فقط بسبب  إنتقاد تركيا لرئيسها”.

ويضيف “الحطاب”، تظهر الإداراة المصرية عدم إتباع سياسات واضحة، وهي تريد التعامل مع السعودية وأعداء الرياض في نفس الوقت”.

أما ناصر فضل الله المحلل السياسي والمشرع السابق، يعتقد أن مصر تدير ظهرها للخليج، ويبدو ذلك واضحًا في التعامل مع إيران، وهو الأمر الذي يشكل خطرًا على أمن الخليج والمنطقة بأسرها.

ويذهب “فضل الله” إلى أبعد من ذلك بوصف السياسات المصرية بأنها إبتزاز يهدف إلى إجبار الخليج على تقديم مزيد من الدعم السياسي والمالي، وبحسب “فضل الله”، فإن الخليج يتبع سياسة تتسم بالصبر، بهدف عدم خسارة مصر.

ويقلل عبدالخالق عبدالله أستاذ العلوم السياسية في دولة الإمارات من الخلافات بين مصر والخليج، ويقول: إنه “بالرغم من خلافاتهم، فإن  مصر والخليج مستمران في التنسيق بخصوص الغالبية العظمى من القضايا”.

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023